سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
456
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وخود أبو الفرج أصفهاني را هم به فضايل ومحامد جميله وصف كردهاند ، أبو منصور عبد الملك بن محمد ثعالبى - كه فضايل ومحامد [ أو ] از " مرآة الجنان " يافعى وأمثال آن ظاهر است ( 1 ) - [ نيز أو را ستوده ] چنانچه در كتاب " يتيمة الدهر " گفته : أبو الفرج الإصفهاني علي بن الحسين الأموي . . إصبهاني الأصل ، بغدادي منشأً ، وكان من أعيان أُدبائها ، وأفراد مصنّفيها ، وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء الشعراء ، والذي رأيت من كتبه : كتاب القيان ، كتاب الأغاني ، وكتاب الإماء الشواعر ، وكتاب الدرايات ، وكتاب دعوة التجار ، وكتاب مجرّد الأغاني ، وكتاب أخبار جحظة البرمكي ، وما أشكّ ( 2 ) في أن له غيرها ، وكان منقطعاً إلى المهلبي الوزير مختصّاً به ، كثير المدح له ( 3 ) . وياقوت حموى هم در " معجم الأُدباء " أبو الفرج أصفهاني را به مدايح جليله ومحامد عظيمه وفضايل جميله ومناقب فخيمه موصوف ساخته ( 4 ) ،
--> 1 . مرآة الجنان 3 / 53 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وأما الشكّ . . ) آمده است . 3 . يتيمة الدهر 3 / 127 . 4 . معجم الأدباء 4 / 50 . أقول : ونقل محمد عبد الجواد الأصمعي في تأليف مستقل آراء عدّة من الأعيان فيه . . انظر : أبو الفرج الإصبهاني وكتابه الأغاني : 87 - 95 ، ( طبعة دار المعارف مصر ، الطبعة الثانية ) . ولا بأس بذكر بعض ما فيه من الآراء : رأي أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم : غزير الأدب ، عالي الرواية ، حسن الدراية . ( عن معجم الأدباء لياقوت 5 / 152 ) رأي القاضي التنوخي : يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث المسندة والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله ، وكان شديد الاختصاص بهذه الأشياء . ( عن تاريخ بغداد 11 / 399 ) رأي أبي الحسن البستي : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الإصبهاني . ( عن تاريخ بغداد 11 / 400 ) رأي ياقوت الحموي : العلاّمة ، النسّاب ، الأخباري ، الحفظة ، الجامع بين سعة الرواية والحذق في الدراية ، لا أعلم أحداً أحسن من تصانيفه في فنّها ، وحسن استيعاب ما يتصدّى لجمعه . . ( معجم الأُدباء 5 / 149 - 168 ) رأي الذهبي : ما علمت فيه جرحاً إلاّ قول ابن أبي الفوارس : خلط قبل أن يموت ، وقد أثنى على كتابه الأغاني جماعة من جلّة الأُدباء ( عيون التواريخ لابن شاكر في ذكر من توفّي سنة 356 ، مخطوط دار الكتب المصرية رقم 1497 ) رأي ابن شاكر : روى عنه الدارقطني وغيره ، استوطن بغداد ، وكان من أعيان أُدبائها ، وأفراد مصنّفيها . ( عن المصدر السابق ) .